يبدأ التصدير ولا ينتهي، أو يرفض قبل أن يبدأ.
"التصدير غير مسموح" على Android أو iOS
يحتاج التطبيق إلى إذن لكتابة الملف، وقد رُفض له في وقت ما.
والوجهة تعتمد على الصيغة لا على المنصة: فصادرات الصور تذهب إلى مكتبة صورك، وملفات PDF تبقى في التطبيق حتى تشاركها أو تحفظها. والوصول إلى مكتبة الصور هو ما يحتاج إلى إذن.
ولإصلاح ذلك، افتح إعدادات النظام الخاصة بـDocuslice وامنح إذن التخزين أو الصور. ويعرض التطبيق طريقًا مختصرًا إلى تلك الشاشة حين يصطدم بالرفض، فتذهب إليها مباشرة.
ثم شغّل التصدير من جديد. فلم يضع شيء — والملصق لم يُمسّ.
يتوقف التصدير في منتصفه أو يُغلق التطبيق
الذاكرة في الغالب الأعم. فالتصدير يبني رسمًا كامل الدقة لكل جزء، والملصق الكبير بدقة عالية بكسلات كثيرة دفعة واحدة.
بحسب النجاعة:
- خفّض دقة التصدير. فالأقصى (600) أربعة أضعاف الكثافة الخطية للقياسي (160) ونحو أربعة عشر ضعفًا من البيانات. جرّب عالية، أو قياسي. راجع دقة التصدير.
- أغلق التطبيقات الأخرى لتحرير الذاكرة، وعلى الهواتف خصوصًا.
- صدّر كصور بدل ملف PDF. فالأجزاء تُكتب فرادى بدل تجميعها في مستند واحد كبير.
- قسّم المهمة. فملصقان أصغر أسهل من ملصق واحد كبير جدًا.
- استخدم حجم ورق أكبر، فهذا يقلّل عدد الأجزاء للملصق النهائي نفسه.
- استخدم تطبيق المتصفح أو سطح المكتب إن كنت تعمل على هاتف. فلعتاد سطح المكتب ذاكرة أوفر بكثير.
ولا تغادر التطبيق أثناء تصدير على هاتف — فالتصدير الذي يعمل في الخلفية قد ينهيه النظام.
التصدير بطيء جدًا
الملصقات الكبيرة بالدقة القصوى تستغرق دقائق فعلًا. وعرض التقدم يظهر عدد صفحات حقيقيًا، فإن كان الرقم يتسلق فهو يعمل.
وإن لم يكن يتسلق إطلاقًا، فعامله على أنه حالة الذاكرة أعلاه.
لم يحدث شيء حين ضغطت على تصدير
تحقق من أنك مسجّل الدخول. فالتصدير يتطلب حسابًا عادةً على كل منصة، والتطبيق يطلب منك تسجيل الدخول بدل أن يصدّر.
جزء بعينه خرج خاطئًا
صدّر كصور وأعد طباعة الجزء الواحد بدل الملصق كله. وأرقام الصفحات تجعل العثور عليه أمرًا تافهًا — راجع أرقام الصفحات على الأجزاء.